ومضات تربوية


تحميل الملف

 

((ما يحتاجه البليغ))

قال سعيد بن جبير رحمه الله: ما رأيت للإنسان لباساً أشرف من العقل، إن انكسر صححه، وإن وقع أقامه، وإن ذل عزه، وإن سقط في هوة جذبه واستنقذه منها، وإن افتقر أغناه، فأول شيء يحتاج إليه البليغ العلم الممتزج بالعقل·


(كثر القائلون وقل الواعظون)

وعظ رجل الخليفة المأمون العباسي فأصغى إليه منصتاً، فلما فرغ قال: قد سمعت موعظتك، فأسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها وبما علمنا، غير أننا أحوج إلى المعاونة بالفعال منا إلى المعاونة بالمقال فقد كثر القائلون وقلَّ الفاعلون.


(المروءة)

سُئل حكيم: ما المروءة فيكم؟ قال: أربع خصال: أن يعتزل المرء الريبة كلها فإنه إذا كان مريباً كان ذليلاً، وأن يصلح ماله، فإنه من أفسد ماله لم تكن له مروءة، وأن يقوم لأهله بما يحتاجون إليه حتى يستغنوا به عن غيره، فإنه من احتاج أهله إلى الناس ذهب جاهه. وأن ينظر ما يوافقه من الطعام والشراب فيلزمه.

 

فن تجاهل الأفكار السلبية وتحويلها إلى الايجابية 
 
ثق بنفسك أو على الأقل تعايش مع نفسك بالثقة حتى تصبح حقيقة تقتل الافكار السلبية وتزرع مكانها الافكار الايجابية 
 
لا تردد كلمة أنا فاشل تجاه ما لم تستطع إنجازه .
 
لا تعط فرصة أبداً للوهم أن يخلخل عزيمتك وللوهن أن يثني إرادتك 
 
اشغل نفسك بالتفكير في أي شيء نافع خوفاً من تسلق الأفكار الهدامة إلى مخيلتك…
 
اشغل نفسك بالعمل لقتل كل وقت يمكن أن يأتيك فيه الإحساس بالفشل اوفكرةسلبية.
 
لا تنقل إخفاقك للآخرين وحافظ على هدوئك .
 
تذكر أن الشيطان حريص ليحزن المرءالمسلم بأي شكل من الأشكال فإذا أحسست بهجماته فاستعذ بالله منه .
 
اصرف نظر تماماً عن فكرة وقوعك تحت مراقبة الآخرين .
 
لا تعطي الأشياء أكبر من حجمها وتهول الأمور فوق طبيعتها لئلاً تجعل فشلك أمر فيك لازم والخسارة حليف لك دائم .
 
تذكر أن الانغماس في التفكير بأنك لا تستطيع التغلب على مشاكلك يجعل فشلك أمر مسلم به في أي قضية تحاول علاجها ،وتصبح واقفاً على أرضية مهزوزة لا تثبت عليها وتتملكك الأفكار السلبية 
 
شعورك بالضعف أو ترديدك لعبارة ( أنا سلبي ) يجعل ذلك جزء من شخصيتك تنبني عليه أسباب مواقفك السلبية مستقبلاً .
 
خوفك من حصول موقف خلاف المعتاد ، يلومك عليه الآخرون يشل قدرتك ويخدر طاقاتك .
 
لا تتذكر عبارات التوبيخ ، وكلمات النقد الجارحة ، والمواقف السيئة في حياتك .
 
تجاهل المصادر الخارجية التي حولك واصنع أنت القرار .
 
اجعل لك هدفاً وغاية عظيمة لا تستوقفها توافه الأمور وعوارض الحوادث .
 
أحب نفسك ولا تحتقرها ولا تجعل من نفسك جلاداً لنفسك !
 
أزل فكرة أنك مظلوم ، أو أنك مهمش ، أو أنك ناقص عن غيرك ، بل أشعر نفسك بالاعتزاز والإرادة القوية والعزيمةالماضية .
 
لا تصنع لنفسك محيط عداوة ، وجو من الشكوك وسوء الظن بالآخرين ، وترصد مكيدة ، وتحين انتقام ، بل غض الطرف 
و تجاوز .
 
لا تقف عند التجربة الأولى ، وأعلم أنك على خير مادام أنك تجاهد نفسك ،وأعلم أن النجاح على قدر التعب 
 
أن لم تصل لهدفك فاجعل دأبك التحدي واتخذه طريقاً يوصلك إليه .
 
كون لغتك الخاصة لبرمجة نفسك ايجابيا .